محمد عمر حاج حمدو
أصمّم وأبني منتجات رقمية.
أحوّل الفكرة إلى تجربة واضحة، واجهة قوية، ونسخة تعمل فعلاً. التصميم والكود والذكاء الاصطناعي عندي مسار واحد.
من فكرة مبعثرة. إلى منتج يعمل.
أفهم الهدف والمستخدم أولاً. ثم أصمّم التجربة، أبني الواجهة، وأوصلها إلى نسخة يمكن اختبارها وإطلاقها.
تصميم. كود. ذكاء اصطناعي.
أستخدم الذكاء الاصطناعي في البحث، النمذجة، الكتابة، البرمجة، والاختبار. القرار النهائي يبقى تصميمياً وبشرياً.
منتج جديد. أو تجربة تحتاج إعادة بناء.
أكون مناسباً عندما تحتاج التصميم والبرمجة في مسار واحد، من تعريف المشكلة إلى واجهة قابلة للاختبار والإطلاق.
عندك فكرة؟ أرسلها كما هي.
اكتب لي على البريد أو واتساب. نبدأ بفهمها، ثم نقرر ماذا تحتاج لتصبح منتجاً حقيقياً.